آخر الأخباراخبار مصر › نص حيثيات الجنايات في حكمها علي قاتل محامي كرداسة

صورة الخبر: قاتل محامي كرداسة
قاتل محامي كرداسة


قال المستشار بلال عبد الباقي ، رئيس محكمة جنايات الجيزة، خلال إيداع حيثيات الحكم الصادر على المتهم محمد فرحات الشهير بصائد الحيوانات، مرتكب واقعة محامي كرداسة بنداري حمدي والتي قضي بمعاقبته بالإعدام شنقًا في كلمته عن الجاني: إن الجاني فكر وتدبر الأمر وزال أثر حالة الاستفزاز المقول بها ، وبعد أن انتهى تفكيره إلى خطة معينة رسمها لنفسه اقترف المتهم جريمته بعد تفكير هادئ النفس مطمئن.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، إنه حسبما استقر فى عقيدة المحكمة واطمأن إليه وجدانها مستخلصة من سائر أوراقها وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة تتحصل فى ما أبلغ به أهالى قرية أبو رواش مركز شرطة كرداسة بالجيزة في 6 ديسمبر 2022 الساعة التاسعة مساء من تعرض المحامى بندارى حمدى صاحب مكتب محاماة بشارع النمر أبو رواش لواقعة إطلاق أعيرة نارية من قبل مجهول حال تواجده بمكتبه ، وتم نقل المصاب إلى مستشفى زايد التخصصى إلا أنه توفى قبل وصوله ، حيث تم التقابل مع عامل مكتب المجنى عليه ويدعى عبد الرحمن سامى احمد الذى قرر شفاهة بتواجد المجنى عليه بمكتبه حيث طلب منه غلق المكتب عليه ليستريح قليلاً وما أن امتثل لطلبه مغادراً المكان فوجئ بشخص يرتدى بنطال وعلى رأسه عباءة يطلق أعيرة نارية ودخل إلى مكتب المجنى عليه وأطلق أعيرة نارية كثيرة أصابت الأخير ولاذ بالفرار.

حيث أن التحريات السرية توصلت إلى أن المتهم محمد فرحات إبراهيم عبد المولى المقيم بذات المنطقة هو مرتكب الحادث حيث أمرت النيابة بضبطه وتمكنت قوات الشرطة من ذلك إذ كان يختبئ داخل غرفة يستأجرها بنزلة البطران شارع الجبانة بمنطقة الهرم حيث وجد نائما على فراشه ومعه سلاح نارى بندقية آليه بها خزانتها تحوى 10 طلقات كما عثر بجواره على حقيبة بها عدد 9 خزينة آليه و 240 طلقة آليه وبمواجهته بالواقعة اعترف بإرتكابها مقرراً أن المجنى عليه كان محاميه وانه دخل فى خلاف مع أصهاره ارتكبوا ضده وقائع جنائية وحكم فيها ببراءتهم وأنه تأكد له أن محامية المجنى عليه يناصر أعداءه ويقوم بمساعدتهم فقرر الانتقام منه واعد السلاح النارى لهذا الغرض وما أن سنحت له الفرصة حتى توجه له باستراحته داخل مكتبه وأطلق عليه العديد من الأعيرة النارية وفر هارباً.

المتهم فكر وتدبر الأمر وزال أثر حالة الاستفزاز المقول بها
أوضحت المحكمة، أن المتهم لم يكن في حالة دفاع شرعي عن عرضه وشرفه، وأن هذا القول لم يصادفه صدى في أوراق الدعوى سوى أقوال لا ترقى إلى مرتبة الطعن في الأعراض، وأن المتهم لم يقوم له الحق في الدفاع الشرعي ومن ثم تلتفت المحكمة عن هذا القول، وشددت ردا على دفاع المتهم بتوافر عنصر الاستفزاز من المجني عليه للمتهم، بأن ما دفع به على هذه الصورة لا يعد في صحيح القانون عذرا معينا من العقاب، بل هو دفاع لا يعدو أن يكون مقرونا على فرض صحته بتوافر عذر قضائي يرجع مطلق الأمر في إعماله أو طرحه لتقدير المحكمة التي لا ترى مبررا لإعماله وتلتفت عنه.

وتابعت المحكمة، بأن الاستفزاز لا ينفي نية القتل ومع ذلك فإن ظروف الحادث وملابساتها لا ترشح فى الذهن للقول بأنما وقع من المتهم باعترافه الجأته إليه لحظة استفزاز من المجنى عليه له فال ثابت من اعترافات المتهم الصحيحة بالتحقيقات وأمام المحكمة بجلسة محاكمته أن ما عن به المتهم من أفعال نسبها إلى المجنى عليه من عدم اهتمامه بقضاياه والحكم بالبراءة لخصومة وعدم مطالبته بدعوى حضانة صغيرته ورفض هذا الطلب حتى ذهابه ذهنياً إلى أنه يقوم بمساعدة خصومة ضده وعدم تسليمه الأوراق خاصته.

واسترسلت المحكمة: كل ذلك لا يرشح للقول بتوافر حالة استفزاز وأنه بعدها فكر وتدبر الأمر وزال أثر حالة الاستفزاز المقول بها وبعد أن انتهى تفكيره إلى خطه معينه رسمها لنفسه وقارف المتهم جريمته بعد تفكير هادئ النفس مطمئن ومن ثم فإن ما يثيره الدفاع فى هذا الصدد يكون بعيداً عن محجة الصواب، و عن قصد القتل فهو متوافر فى الواقعة متحقق فى الجريمة ثابت فى حق المتهم من اعترافاته التفصيلية بتحقيقات النيابة والمعاينة التصويرية المجراه بمعرفتها وأمام المحكمة بجلسة المحاكمة .

وأضافت: حيث قرر انه انتوى قتل المجنى عليه وعقد العزم وصمم عليه وراح حاملاً سلاح الذى أعده مطلقاً عليه وابلاً من الرصاص فأرداه قتيلاً وعثر بمكان القتل على فوارغ 9 طلقات، مبيناً أنه لم يتركه إلا بعد أن تأكد من ازهاق روحه كل ذلك يدل بيقين لدى المحكمة على توافر قصد القتل فى حق المتهم كما هو معرف قانوناً دلت عليه الظروف المحيطة بالواقعة والمظاهر والأمارات الخارجية التى أتاها الجانى وتنمعما يضمره فى نفسه من انتوائه قتل المجنى عليه.
وانتهت المحكمة إلى توافر ظرف سبق الإصرار الذى هو حالة ذهنيه تقوم فى نفس الجانى تستنتج من ظروف الدعوى وعناصرها وأنه ثابت فى الأوراق متوافر فى حق المتهم من اعترافاته التفصيلية ومن توافر الباعث على القتل على حدظنه وما اختزانه فى نفسه للمجنى عليه ظناً منه انه يساعد أعداءه على الاضرار به وكان لهم ما أرادوا فعقد العزم وبيت النيه على قتل المجنى عليه معملاً فكره فى روية وهدوء وتجهيز السلاح الذى ينفذ به جريمته النكراء وما أن تأكد بوجودة فى مكتبه حتى اسرع عليه مسابقاً الريح حتى وصل إلى مكتبه وافرغ كل ما فى قلبه من ناحيته مطلقاً عليه الأعيرة النارية الكثيفة حتى إصابته فى مقتل وأودت بحياته وهو ما يدل بيقين على توافر ظرف سبق الإصرار فى حق المتهم.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على نص حيثيات الجنايات في حكمها علي قاتل محامي كرداسة

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
50616

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن:

أخبار مصر الأكثر قراءة

كل الوقت
30 يوم
7 أيام