آخر الأخباراخبار مصر › الشهيد "المغربي".. جسد محمول على الأكتاف وروح باقية تحمي الأرض

صورة الخبر: الشهيد "المغربي".. جسد محمول على الأكتاف وروح باقية تحمي الأرض
الشهيد "المغربي".. جسد محمول على الأكتاف وروح باقية تحمي الأرض

بعد صلاة الجمعة عرف وليد عبد الباسط -ابن خال ملازم أول خالد المغربي- بخبر استشهاده في منطقة البرث بشمال سيناء، حمل النبأ عدد من زملاء المغربي، حيث استشهد على الفور.

يُذكر أن المتحدث العسكري، العقيد أركان تامر الرفاعي، أوضح في بيان اليوم أنه تم تعرض قوات إحدى نقاط التمركز الأمني في جنوب رفح، لانفجار عربات مفخخة، نتج عنها استشهاد وإصابة 26 فرد من القوات المسلحة.
1
منذ أربعة أشهر تزوج المغربي ذو الأربعة وعشرين عامًا، سكن هو وزوجته بالقاهرة، وتعوّد على قضاء إجازته القصيرة بين القاهرة ومدينة طوخ-مسقط رأسه-لزيارة أهله. تخرّج المغربي عام 2013 من الكلية الحربية سلاح الصاعقة، "كتبها أولى رغباته".. يقول صديقه أحمد خالد، يعرفه خالد منذ الصغر "متربيين مع بعض وجيران"، لم يكن هناك من لم يخدمه المغربي، وحين معرفة خبر استشهاده "البلد كلها اتلمت"، يقول "عمره ما اتأخر على حد ولا زعّل حد".

2
حمل المغربي رُتبة ملازم أول، وكانت ستلحقه نجمة ثالثة على كتفه في شهر نوفمبر القادم كما يذكر عبد الباسط -ابن خال الشهيد- لكن القدَر لم يسع له، يقول قريبه إنه أحبّ عمله كثيرًا "وكان مرتاح فيه"، حتى أنه جاء جواب لنقله إلى منطقة أخرى إلا أن قائده رفض "قاله حابب تكون معانا". ارتبط المغربي بكتيبته كثيرًا، ويتذكر عبد الباسط ما قاله لأهل زميله الشهيد "إن شاء الله هجيب حقه"، رحيل زميله هو ما جعله يرتبط أكثر بعمله بالجيش، كما يقول خالد، ورغم محاولات صديقه لترجيه نقل عمله لمنطقة أقل خطرًا لكنه رفض "كان بيقول أنا بحب المكان وزمايلي". يومان فقط على آخر مرة تحدث فيها عبد الباسط للمغربي عبر التليفون، لم يحمل صوت الشهيد فيها أي قلق، كانت المكالمة عادية "كنا مرتبين إننا نتجمع مع العيلة"، كانت آخر مرة شاهد فيها عبد الباسط الشهيد في منتصف شهر رمضان، ولم يكن يتبقى له سوى أيام معدودة على موعد إجازته القادمة "كان هينزل يوم الحد الجاي". يعتبر المغربي الأصغر وسط أخوته الأربعة، أكبرهم هو أحمد ويعمل مهندس، وفتاتين هما دينا وشيماء. لم يكن المغربي يهاب الموت، فقد شهد العديد من الحوادث الإرهابية، يذكر عبد الباسط كلمته التي قالها ذات مرة "والده كان بيهزر معاه وبيقوله متخافش، رد عليه أنا بشيل صحابي وفي يوم هما اللي هيشيلوني فيه".

المصدر: مصراوى

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الشهيد "المغربي".. جسد محمول على الأكتاف وروح باقية تحمي الأرض

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
18066

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن:

أخبار مصر الأكثر قراءة

كل الوقت
30 يوم
7 أيام