آخر الأخباراخبار مصر › النيابة واجهت "مبارك" فى شرم الشيخ بتقارير "المخابرات" عن قتل المتظاهرين وتصدير الغاز لإسرائيل

صورة الخبر: الرئيس المخلوع حسنى مبارك
الرئيس المخلوع حسنى مبارك

استمع المستشار مصطفى سليمان المحامى العام الأول لنيابات استئناف القاهرة الى أقوال الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك اليوم الجمعة داخل مستشفى شرم الشيخ الدولى حول الاتهامات الموجهة إليه فيما يتعلق بقتل المتظاهرين، وكذلك اشتراكه فى التفاوض على تصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل بقيمة أقل من الأسعار العالمية.

وفى بداية التحقيق واجهت النيابة مبارك بتهمة قتل المتظاهرين، وواجهته بأقوال اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات السابق، الذى قدم من قبل تقارير تؤكد علم مبارك، بقيام أجهزة الأمن بإطلاق الرصاص والذخيرة الحية على المتظاهرين، كما واجهته النيابة بتقارير تؤكد بأنه أصدر أوامر للداخلية بإطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين.

ونفى الرئيس المخلوع أمام النيابة، هذه الاتهامات مؤكدا أنه تسلم تقارير مضللة من وزارة الداخلية تفيد باستخدام القنابل المسيلة للدموع والمياه فى تفريق المتظاهرين.

وفيما يتعلق بتصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل، واجهت النيابة مبارك، بالتحريات السرية والتقارير الرقابية التى تؤكد بأنه اجتمع بـ"وزير البنية التحتية الاسرائيلى" ووافق على الطلب المقدم من الشركات الإسرائيلية، بالسماح لهم باستيراد الغاز المصرى.

وتضمنت التقارير، أن مبارك وافق على الأسعار المقدمة من هذه الشركات على الرغم من أنها متدنية، قياسا بالأسعار السائدة فى الأسواق العالمية فى ذلك الوقت.

ونفى مبارك فى رده على النيابة هذا الاتهام مؤكدا، أن الموافقة على هذه الاتفاقيات ليس من اختصاصه، وإنما تم بناء على تقارير مقدمة من اللجان الفنية المتخصصة المشكلة من الهيئة العامة للبترول والمجلس الأعلى للطاقة، مشيرا إلى أن تلك اللجان وافقت على العروض المقدمة، وبناء على ذلك تم رفع مذكرة إليه بهذا الشأن، ووافق عليها.

وعقب انتهاء التحقيقات قرر النائب العام، المستشار عبد المجيد محمود، اليوم الجمعة، تجديد حبس الرئيس السابق حسنى مبارك لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، التى تجرى معه بمعرفة النيابة، على أن يبدأ تنفيذها اعتبارًا من نهاية حبسه السابق.
وأوضح المستشار عادل السعيد، النائب العام المساعد، والمتحدث الرسمى للنيابة العامة، فى بيان صحفى اليوم، أن عددا من أعضاء النيابة بمكتب النائب العام انتقلوا اليوم إلى مدينة شرم الشيخ وقاموا باستكمال استجواب الرئيس السابق بمستشفى شرم الشيخ فى حضور محام.

وأوضح النائب العام المساعد، والمتحدث الرسمى للنيابة العامة، المستشار عادل السعيد، أنه تم خلال التحقيق مواجهة الرئيس السابق حسنى مبارك والاستماع إلى أقواله بما توافر خلال المرحلة الماضية من أدلة بشأن وقائع الاعتداء على المتظاهرين، خلال تظاهرات 25 يناير السلمية، وكذلك مواجهته بما شاب إجراءات التفاوض مع وزير البنية التحتية الإسرائيلى والتعاقد على تصدير الغاز إلى دولة إسرائيل بسعر متدن يقل عن الأسعار العالمية مما ترتب عليه الإضرار بمصلحة البلاد.

المصدر: youm7.com

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على النيابة واجهت "مبارك" فى شرم الشيخ بتقارير "المخابرات" عن قتل المتظاهرين وتصدير الغاز لإسرائيل (1)

محاسب / محمد غيث | 23/4/2011

الفرصة التاريخية للنائب العام المصري مبارك سكت دهراً ونطق فجراً وكفراً . ‏ تابعنا جميعاً الكلمة المسجلة الجوفاء والتي أدلي بها مبارك المخلوع عبر قناة العربية ، وواضح ‏للجميع أسلوب دموع التماسيح ومحاولة أستجداء واسترحام وخداع الرأي العام المصري والعربي ‏والمواطن المصري البسيط ، ولاشك أن تلك الكلمة المسجلة لمبارك أنما هي دليل قاطع وحجة ‏ستكون وبمشيئة المولي بمثابة سيف مسلط علي عنقه حين يحين وقت الحساب والمسائلة الجادة ، ‏ويقيناً أن مبارك وبكلمته الهزيلة تلك كان يهدف وبالمقام الأول شق الصف المصري والتلاعب ‏بأحاسيس المواطنين والخوض بهم في بحور لاتنتهي من الجدل البيزنطي ، وقد تلاحظ لكافة ‏المحللين والخبراء المتابعين بل وللجميع بداية كذبه في قوله أنه تنحي ؟ والحقيقة أنه خلع خلعاً ‏كالضرس الذي ضربه السوس والعفونة ؟ مع عدم تطرق مبارك للأعتذار لأسر الشهداء والجرحي أو ‏حتي مجرد الترحم ومن باب الأدب والدين والأنسانية علي شهداء وأرواح شباب وبنات وأبناء تلك ‏الثورة المباركة من قريب أو من بعيد ، وكأنه ليس المسئول السياسي الأول والأعلي عن أطلاق ‏الرصاص الحي علي شهداء الثورة بل أنه وبالله العظيم لو ملك الأمر والزمام لدك بهم ميدان التحرير ‏دكاً وسواهم بالأرض عن بكرة أبيهم ، ومع ذلك فأن هذا الخطاب الأجوف لايغسل يد السوء والغدر ‏والنهب ولايزيل وصمة العار الأسود عن جبين هذا الممثل الغير بارع والذي لعب مسبقاً دور ‏الكومبارس في أحد الأفلام العربية القديمة وفي لقطة مسجلة له علي موقع اليوتيوب ، ومازال يثبت ‏للجميع وحتي آخر نفس فيه أنه ليس حتي ممثلاً محترفاً ومقنعاً ، بل أنه مازال نفسه مبارك ‏الكومبارس ، والذي لم ولا ولن يقنع أحداً ما حتي وخلال 32 سنة من عهده الأسود والأغبر ، ‏وحتي وأن تكلف أو تصنع المداهنة والرياء المكشوف في خطابه الفارغ ، حسناً الكرة الآن في ملعب ‏السيد المستشار النائب العام المصري الموقر ، بل أنه لديه أكبر وأعظم وأضخم فرصة منحت ‏وتوفرت لأي مواطن مصري في تاريخ مصر القديم والمعاصر والمستقبلي ولكي يستطيع أن يكون ‏وحده أعظم رجالات مصر في التاريخ المصري وبكل عصوره ، حالة نجاحه في أصطياد مبارك ‏وأسرته وإن أستطاع بمشيئة المولي أن يثبت للعالم أجمع مدي كذب وأفتراء مبارك والذي سجله ‏علي نفسه سلفاً ومقدماً ، نعم كل الآمال الوطنية وكل العقول والأفئدة المصرية والعربية تتعلق الآن ‏بمدي نجاح السيد النائب العام في أثبات كذب وأفتراء مبارك المخلوع وتعريته أمام أعين وضمير ‏الرأي العام المحلي والدولي ، أن الأخبار التي تناقلتها أكبر وأعرق وكالات الأنباء والصحف العالمية ‏عن وجود أرصدة سائلة تقدر بمليارات الدولارات وعقارات ومشاركات في شركات وذهب مهرب ‏بالأطنان إلي الخارج لايمكن وبأي حال من الأحوال أن تتأتي من فراغ أو تخلو من عين الصواب ، ‏صحيح أن مبارك المخلوع محاط بأكبر المستشارين العالميين في العلوم البنكية والمصرفية ويستطيع ‏أن يشتري أكبر الخبرات الدولية المتخصصة في أخفاء ثرواته وطمس تنقلاتها ووضع المستحيلات ‏في عدم إمكان تتبعها ، ولكنه نسي أن هناك من يرقبه عن كثب في السراء والضراء وهو رب ‏العالمين ، والذي حتماً سوف يفضحه علي العالمين وخاصة وأنه لاتوجد جريمة كاملة ، وحتماً سوف ‏يترك خيطاً ما للأمساك والأيقاع به وبأسرته من بعده ، وصحيح أن حارس عش الفساد الأكبر ‏المدعو / زكريا عزمي قد قام بتدمير وفرم مستندات مؤكد أنها غاية الخطورة والأهمية علي سيده ‏وولي نعمته ، ولكن أيضاً ويقيناً أن زكريا عزمي ليس بالتلميذ الصغير ، فحتماً أنه عندما تشتد ‏الأمور عليه ويضيق الخناق علي رقبته فأنه سيدلي بالكثير ، بل سوف يظهر مستندات ما مؤكد أنه ‏يحفظها للمقايضة للفكاك والخلاص وفي اللحظة الأخيرة ، والتي أتمني من السيد النائب العام أن ‏يعينه الله ويساعده في الأيقاع به وتضييق الخناق عليه ، بل ومسائلته قانونياً بصدد ماقام به من ‏تدمير وفرم متعمد مع سبق الأصرار لمستندات مؤكد أنها غاية الخطورة وبمقر رئاسة الجمهورية ‏وهي جريمة شنعاء بحد ذاتها ، وصحيح أن البطيء المريب والعجيب والغريب والمستهجن في ‏ملاحقة أو مسائلة مبارك وأسرته قانونياً ، ومنحهم الوقت الأكثر من كاف والذي قد وفر لهم الفرصة ‏الذهبية في تسوية أمورهم ومتعلقاتهم وحساباتهم المالية ، وكلنا قد قرأنا عن تهريب مبارك لأمواله ‏وبالمليارت وإيداعها ضمناً في حسابات شخصية مملوكة للعاهل السعودي أو لرئيس دولة الأمارات ‏وحتي لايمكن تتبعها ومعرفتها ، بل ووصولاً إلي قول البعض وكما قرأنا علي صفحات النت أنه أعاد ‏نقل حسابات لأموال مهربة إلي أوربا وبالمليارات لبنوك أسرائيلية ؟ إلا أنه وبالأخير ومهما هرب ‏مبارك وأسرته ومهما أستعانوا بأعتي خبراء في البنوك والأعمال المصرفية لأخفاء ثرواتهم ‏المنهوبة والمهربة ، فأنه سيتم فضحه بطريقة أم بأخري ، وأنا الواثق بأن خطابه الواهي والفارغ ‏هذا وبمشيئة الله سيكون حجة عليه وليس حجة له وأن غداً لناظره قريب ، هذا في شأن ما أثير حول ‏جبال المليارات وأطنان الذهب الأبيض والأحمر والآثار واللوحات وكنوز مصر النفيسة والمنتقاة ‏بعناية فائقة ؟ والتي نهبوها وهربوها خارج البلاد ، وأما في الشأن الداخلي فما زال مبارك وبحكم ‏وظيفته السابقة كموظف حكومي لدي الشعب وكرئيس سابق للبلاد ، فهو مسئول وبالدرجة الأولي ‏عن إفقار مصر والمصريين وعن وأدهم وحرقهم وغرقهم وتجريعهم مياه المجارير ووصولاً ‏لضربهم بالرصاص الحي كالكلاب الشاردة ، مبارك مازال المسئول الأول عن تفشي حالات الفساد ‏الفاجر والبشع بين رموز حكمه ووزارته المتعاقبة خلال عصره البائد والأسود ، مبارك هو المسئول ‏الأول عن سقوط مصر ووصولها إلي نهايات التردي وقيعان الفشل في كافة النواحي الأجتماعية ‏والأقتصادية والسياسية ، مبارك هو المسئول الأول عن الفساد الفاجر والجشع الغير مسبوق والقبح ‏والفجر الفج في فساد تصرفات رموزه وصبيانه وخصيانه والذين باتوا يعرفون بطبقة المماليك الجدد ‏، بل للعجب العجاب أنه منحهم الأوسمة والنياشين علي مقدرتهم الغير مسبوقة في تاريخ مصر في ‏كيفية نهب وإفلاس البلاد والعباد ، وتبديد الأخضر واليابس بالوطن ومن ضمن هؤلاء الخونة ‏المدعو / هتلر طنطاوي ومعه اللص الثاني محمد سليمان وزير الإسكان السابق وغيرهم الكثيرين ، ‏مبارك المسئول الأول عن أخفاء ونهب المنح والمعونات الدولية والسنوية المخصصة لحساب مكتبة ‏الأسكندرية والتي وضعها بأسم ( أمه ؟ ) وبوصاية وتصرف لزوجته في الأيداع والسحب علي مال ‏ميري عام خاص بالدولة وبالخزانة العامة ولواحدة من مؤسسات الدولة العلمية ؟ مبارك اللص كيف ‏له ياسادة أن ينشأ مقبرة لرمته العفنة والتي ستلفظها حتماً أرض مصر الطيبة وعلي مساحة 1500 ‏متر مربع ومشيدة بالمرمر والجرانيت ومزودة بأستراحات وغرفة أجتماعات ؟! وتكلفت أكثر من ‏‏10 مليون جنيه دون أحتساب سعر الأرض المنهوبة والمسروقة من الدولة والوطن؟! مبارك هو ‏المسئول والمتهم الأول عن إحداث حالة من الفراغ والفوضي والأرباك السياسي في مصر وتزييفه ‏المتعمد مع نظامه القمعي والفاجر لجميع الأنتخابات الرئاسية والبرلمانية والتي تمت في مصر وعلي ‏مدي 32 سنة سودة بسواد قرون الخروب السوداني؟ مبارك لايمكننا أن نحصي مدي فساده وإفساده ‏وسرقة أحلامنا وأعمارنا وأفراحنا وتمزيق روابط الأسر والمجتمع المصري وهو مايحتاج لمجلدات ‏وليس مقالات فقط ، مبارك مسئول عن سرقة أحلام شباب وبنات مصر، ومسئول عن سرقة الفرحة ‏والطرحة وفساتين الزفاف من بنات مصر وعنوستهم ، ومسئول حتي عن سرقة اللقمة من فم اليتيم ‏؟ مبارك لايذكر له التاريخ ولا أي مواطن علي أرض مصر بصمة وطنية واحدة خلفها لنا ، نحن ‏لانتذكر له حسنة واحدة أو عمل وطني واحد أو حتي ولو بسمة واحدة خلفها لنا نحن المصريين ولو ‏علي سبيل التذكار أو الذكري ، مبارك لم يترك لنا إلا البؤس النقيع والشقاء الخالص ؟ ونهب وسرق ‏وأفسد حتي أبشم ، واليوم هاهي الفرصة الذهبية والخالدة والتي منحها الله عز وجل ومَن بها علي ‏ضمير السيد النائب العام المصري أبن مصر البار ويد الله وخليفته وعدالته في الأرض ، والتي وأن ‏أحسن أستغلالها فأنه سيكون أول أنسان ومواطن وقاض مصري أستطاع أن يحفر أسمه بأزاميل من ‏الزمرد والياقوت في ذاكرة التاريخ والعدالة الأنسانية المجردة ، بل في وجدان وضمير كل مصري ‏وعربي حر وشريف وعلي مر التاريخ ، فهل ياتري سوف يحسن سيادته أستغلال تلك الفرصة التي ‏لن تتكرر في أعمار وتاريخ شعوب الأرض ؟ سؤال سوف نجد إجابته قريباً جداً وبمشيئة المولي عز ‏وجل ، ولينصرن الله من ينصره ، وأن غداً لناظره قريب .‏ Mohamd.ghaith@gmail.com

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
6166

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن:

أخبار مصر الأكثر قراءة

كل الوقت
30 يوم
7 أيام
-
-
-