آخر الأخباراخبار مصر › البرادعى: هدفى بعد الثورة لم الشمل.. ومستعد لمناظرة العوا

صورة الخبر: الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لرئيس الجمهورية
الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لرئيس الجمهورية

أكد الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لرئيس الجمهورية، أنه لم يختفِ من ميدان التحرير كما يدعى البعض ويتردد فى الأونة الأخيرة، لافتاً إلى أن كل مرحلة لها أسلوبها فى العمل، وأن دوره قبل الثورة كان يقتصر على توعية الناس وتشجيع الشباب، "لكن بعد الثورة أصبح هدفى لم شمل القوى السياسية، وأن أساعدهم فى وضع مصر على الطريق الصحيح"، مؤكداً أن الثورة حققت بعض أهدافها وليست جميعها، و"نريد نظام ديموقراطى حر وعدالة اجتماعية".

وحول الانتخابات التى اقتربت قال البرادعى "نوقف مصر على رجليها الأول وبعدين نتكلم عن الانتخابات"، لأن المشكلة الرئيسية أنه لا توجد خارطة طريق، وغياب خارطة الطريق أدى إلى قلق كبير فى الشارع، لافتا إلى أنه يقوم فى الوقت الحالى بلم شمل القوى السياسية، لأن ذلك هدف ضرورى، موضحا أن التيارات السياسية قبل الثورة كانت موحدة و اليوم ظهرت الانقسامات وكل تيار فى جهة.

وأشار البرادعى إلى أنه يقوم بدور مختلف تمام عما كان فى السابق، وأنه يسافر للخارج لإقناع المستثمرين بالاستثمار فى مصر.

وأضاف البرادعى، خلال حواره ببرنامج "مصر الجديدة" الذى يذاع على قناة الحياة و يقدمه الإعلامى معتز الدمرداش، أن المجلس العسكرى تولى مهامه و ليس لديه الخبرة فى العمل السياسى، لذلك طلب بتشكيل وزارة لها صلاحيات، ويكون مع المجلس السلطة والخبرة مع الوزارة، بالإضافة إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطنى بصلاحيات كبيرة، لنضع مصر على الطريق الصحيح.

ورحب البرادعى، بإنشاء الأحزاب ذات مرجعية دينية و ليس على أسا المنافسة الدينية، وقال إنه فى الخارج يوجد أحزاب مسيحية ديمقراطية والدستور هو الحاكم، و طلب بمشاركة هذه الأحزاب فى الحياة السياسية بشرط إطار دولة مدنية واحترام الدستور والديمقراطية، وأننا لن نقول "الإسلام هو الحل" أو "المسيحية هى الحل"، مضيفاً أنه أول من طلب بمشاركة الإسلاميين فى الحياة السياسية، موضحاً أن الثورة حققت بعض أهدافها وليس كلها.

ولفت البرادعى إلى أن تأخير الانتخابات أفضل حتى تستعد الأحزاب الجديدة لها "أنا لا يهمنى مدة المرحلة الانتقالية بقدر ما يهمنى وضوح الرؤية، وأطلب من المجلس العسكرى مد الفترة الانتقالية".

وعن حل القضية الفلسطينية، قال: إن حل القضية الفلسطينية ليس عسكرياً، أنما الحل يأتى بقوى العالم العربى و بنائه اقتصادياً وعلمياً وسياسياً حتى تتوازن القوى.
وأضاف البرادعى، أنه يرى أن قرر استبعاد وزير الاتصالات الجديد بسبب امتلاكه بعض الأسهم فى شركة تتعامل مع إسرائيل أنه "كبش فداء" لأن مصر تصدر الغاز لإسرائيل، و"لو أصبحت رئيسا الجمهورية لن أمد إسرائيل بالغاز"، لافتاً إلى إنه مستعد لمناظرة مع الدكتور محمد سيلم العوا أو أى مرشح للرئاسة عندما يأتى وقت الانتخابات لعرض الأفكار حتى ننتقل من مرحلة الشخصنة إلى مرحلة الفكر.

ووصف البرداعى الإعلام المصرى بـ"البلطجة الفكرية"، وقال إن إعلام ماسبيرو "غيب العقل المصرى" وطالب باستقلاله.

وعن الاستفتاء الذى اجرى على صفحة المجلس العسكرى على الانترنت قال البراد عي، إنه شعر براحة الضمير والمسئولية لوجود ثقة من فئة كبيرة من الشباب له.

وأشار إلى أنه ليست مهتما بأخبار صحة الرئيس السابق وأنه لا ينظر إلى الوراء.

وفيما يتعلق بعودة الأمن للشارع المصرى قال البراد عي، إن المصارحة هى الأساس لحل أزمة الشرطة، وأنه لابد من معاقبة من أخطأ منهم، وتغيير ثقافة التعامل بين الشرطى والمواطن ليشعر المواطن بأمان.

واختتم حواره بتوجيه رسالة إلى القوى السياسية قائلا "توحدوا" من أجل مصر ولا يجب أن تنقسم من السلفى إلى الماركسى، يجب أن نتحالف بلم الشمل وسواء الليبراليين أو الإخوان أو السلفيين نبنى مصر من جديد.

المصدر: youm7.com

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على البرادعى: هدفى بعد الثورة لم الشمل.. ومستعد لمناظرة العوا

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
31943

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

تابع وشارك ثورة 25 يناير على صفحتك في فيسبوك وتويتر الآن:

أخبار مصر الأكثر قراءة

كل الوقت
30 يوم
7 أيام